قالت صحيفة «الجارديان» البريطانية إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب ورئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو استهدفا المرشد الأعلى الإيراني، آية الله على خامنئى وقاما باغتياله مع أكبر عدد ممكن من الشخصيات البارزة فى النظام، معتبرة أن إيران لا تملك خيارات استراتيجية جيدة كثيرة الآن وهي تتعرض لهجوم مستمر.
ومع ذلك، ذهبت الصحيفة فى تحليلها إلى أن أفضل ما يمكن للنظام الإيراني فعله الآن هو محاولة الصمود أمام موجات الهجمات المتوقعة، ومواصلة الرد ما دام ذلك ممكنًا، ومحاولة الحفاظ على السيطرة على الشوارع نظرًا لأن الولايات المتحدة وإسرائيل لم تُبديا حتى الآن أي نية لشن غزو بري.
وتشير الدلائل الأولية إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل تخططان لحملة قصف قد تستمر لأسابيع، بينما تستنزف إيران مخزونها المقدر بألفي صاروخ باليستي. قد لا تدوم قدرتها على الرد على نطاق واسع إلا بضعة أيام، في حين تستطيع الولايات المتحدة تنفيذ أكثر من 125 طلعة جوية يوميًا من كل حاملة طائرات تابعة لها.
إذا كان الأمر كذلك، فليس من الواضح كيف ستنتهي الحرب. قال اللورد ريكيتس، مستشار الأمن القومي البريطاني السابق: «باختصار، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه الحرب بأهداف غامضة وغير قابلة للتحقيق، دون أي أساس قانوني دولي، وبدعم ضئيل أو معدوم من دول الخليج أو حلفاء الولايات المتحدة الآخرين».
وتقول الصحيفة إنه رغم استهداف مواقع عسكرية إيرانية وأنظمة دفاعها الجوي بقصف منسق أمريكي إسرائيلي، بدأ صباحًا، إلا أن الهجوم الأبرز كان على مجمع خامنئي في طهران.
وأظهرت مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي أعمدة دخان كثيفة تتصاعد من الموقع في العاصمة بعد الضربة التي نُفذت نهارًا، وسرعان ما أظهرت صور الأقمار الصناعية تدميره في هجوم بدا أنه مُستهدف.